.:: Mazen Abboud's Blog ::.

Sunday, February 7, 2010

اجراء الانتخابات البلدية في أوانها

الوكالة الوطنية للاعلام

سياسة - مازن عبود: اجراء الانتخابات البلدية في أوانها مناسبة لاعادة تفعيل ديموقراطية القربى في البلد



وطنية - 2/2/2010 - اعتبر عضو معهد الصحافة العالمي ورئيس اتحاد الجمعيات الشمالية السابق مازن عبود، في بيان اليوم،"ان اجراء الانتخابات البلدية في اوانها مناسبة لاعادة تفعيل ديموقراطية القربى في البلد". واشار الى "ان النسبية التي يطرحها الوزير زياد بارود قد تشكل ضمانة كبرى للاقليات في بلد كلبنان، حيث انه في عدد غير يسير من المدن كطرابلس يطغى لون واحد على المجلس البلدي، وذلك لاستحالة ايصال ممثل او ممثلين عن الاقليات، المشكّلة اصلا للنسيج المحلي، وذلك على الرغم من الضغوط السياسية للزعماء".
واعتبر "ان مرد ذلك يعود الى طغيان العدد في ظل غياب نص قانوني ملزم في هذا الاطار، مما يدفع باللعبة الى الوقوع في ايادي المتطرفين في ظل غياب الوعي".
ووصف عبود مثل هذه الحالات ب"السيئة" لانها تدفع بالاقليات الى المزيد من الانحسار والتقوقع، (عدم المشاركة والانخراط في العمل العام)، ثم الهجرة، مما يفقد المدائن تلويناتها وميزاتها التاريخية ويعزز فيها التطرف".
وابدى عبود تخوفه من "الديموغرافيا التي قد تضحي لاغية للاخر في غياب فعالية دولة القانون". ======== م.ح

Labels:

Sunday, January 31, 2010

« Ces chênes qu’on abat »

Opinions

« Ces chênes qu’on abat »
samedi, janvier 30, 2010


Minou TABBARA

Suite à l'article de M. Mazen Abboud, paru dans L'Orient-Le Jour du 21 janvier, « Les charbonniers défigurent Batroun », je voudrais, moi aussi, apporter mon témoignage.
Ayant acquis une propriété dans ces belles collines verdoyantes (les rares qui existent encore), je me bats avec insistance contre les malfaiteurs qui sont lancés dans le déboisement de la région.
Je suis allée aussi loin que j'ai pu, dans la vallée, à leur poursuite et je les ai menacés puis je les ai dénoncés aux responsables des forêts du Batroun.
Ces charbonniers prétendent d'agir sous permis. Mais comme M. Abboud l'a bien dit, ce permis d'élagage (sans surveillance de la part des autorités) devient de l'abattage entre leurs mains.
Monsieur le ministre de l'Agriculture, je salue votre décision d'arrêter l'octroi de nouveaux permis ; mais je pense que l'action serait plus complète si l'on retirait aussi les anciens permis, car les charbonniers sont toujours à pied d'œuvre et ces beaux chênes finiraient en fumée et cendre.


Minou TABBARA

Labels:

Friday, January 29, 2010

علم وخبر

المصدر: جريدة الأخبار (http://www.al-akhbar.com)
علم وخبر
تصرّف بروتوكولي نافر
أبدى خبير بيئي معروف بعلاقته الاستشارية بإحدى المنظمات البيئية الدولية، انزعاجه إثر تشكيك مكتب وزير البيئة، محمد رحال، في صفته التمثيلية، بعدما طلب موعداً للقائه. وتبيّن لاحقاً أنّ هذا التصرف البروتوكولي النافر يتحمّل مسؤوليته وزير الظل، الذي يمسك بجدول مواعيد المقابلات. ولقد بادر رحال لاحقاً إلى الاتصال بالخبير والاجتماع به.

عدد السبت ٣٠ كانون الثاني ٢٠١٠
________________________________________
عنوان المصدر:
http://www.al-akhbar.com/ar/node/175372

Labels:

Sunday, January 24, 2010

هل يكون برتلماوس الأول آخر حبر قسطنطيني



الأحد 24 كانون الثاني 2010 - السنة 77 - العدد 23939


هل يكون برتلماوس الأول آخر حبر قسطنطيني
وآخر بطريرك مسكوني للعالم الأوذكسي؟


http://www.annahar.com/content.php?priority=1&table=adian&type=adian&day=Sun


"أشعر بأني مصلوب في أرضي واعامل كمواطن من الدرجة الثانية، وعلى الرغم من كل ذلك لا اريد أن اغادر وطن اجدادي" من مقابلة برتلماوس البطريرك المسكوني مع محطة
CBS News"...

"أريد أن اعتبرها زلة لسان غير مقصودة. لا نقبل مقارنات لا نستحقها"... في رد السيد داود اوغلو – وزير الخارجية التركي على مقابلة البطريرك".


يعتبر نداء برتلماوس الاول، الذي تعترف الكنائس الارثوذكسية بأوليته1 ويأتي عرفاً في الترتيب الثاني بعد البابا بينيديكتوس الـ16، صرخة استغاثة الى العالم للمحافظة على هذا الارث الحضاري الكبير من الاندثار. وصرخة البطريرك برتلماوس الاول أتت عبر مقابلة بثتها محطة CBS News الاميركية في العشرين من كانون الاول المنصرم، فاثارت ضجة عالمية كبيرة. وسنحاول في هذا التقرير الإضاءة على الازمة القديمة التي احتدمت أخيراً، وأسبابها وانعكاساتها.


في تأسيس كرسي اندراوس في القسطنطينية
يعود كرسي القسطنطينية، وفق التقليد الكنسي، الى القديس اندراوس، الذي كان اول من دعاه السيد المسيح رسولاً في مصاف الرسل الإثني عشر. ظهرت هذه الاسقفية فعلياً في اوائل القرن الرابع، اي بعد تأسيس المدينة. وقد جعل المجمع المسكوني الثاني، الذي عقد في المدينة العام 381، من اسقفها الثاني في الترتيب الكنسي ما بعد اسقف روما. ومن ثم عزز موقع هذا الكرسي مع انعقاد مجمع خلقدونيا المسكوني الرابع، اذ جعله مساوياً لكرسي روما في العام 451. واقعة أسست لبروز خلاف وانشقاق في الكنيسة الواحدة تظهّر جلياً في العام 1054. اما لقب البطريرك المسكوني لرئيس اساقفة القسطنطينية فيعود الى القرن السادس.
وراحت الخلافات تتراكم حتى ادت الى سقوط العاصمة الشرقية للامبراطورية الرومانية المقدسة اولاً بيد الحملة الصليبية الرابعة، فقتل بطريركها ودمرت مبانيها وسبيت نساؤها وسرقت متاجرها وحرقت في العام 1206. لم تشف المدينة من اثر ذلك، حتى بعدما استعادتها من قبل الامبراطور ميخائيل الثامن في العام 1261، فكان ان سقطت امام الاتراك العثمانيين في العام 1453 بعد محاولات دؤوبة استمرت عقوداً.
سقطت المدينة هذه المرة بفعل استعمال سلاح فتاك تم اختراعه حديثاً، عنيت بذلك المدافع، فكان ان حصل تغيير كبير في تاريخ العالم، وبدأ التـأثير المسيحي بالتراجع في الشرق لحساب الدين الجديد.
ارتبطت حيثية انشاء هذا الكرسي وتعزيز وضعه ما بين سائر الكراسي الاسقفية بضرورات الحكم في العاصمة الجديدة للامبراطورية (القسطنطينية) بعد انتقال الامبراطور من روما. ولم يستطع كرسي القسطنطينية ان يستقل عن الامبراطور رغم محاولات الكثير من البطاركة، كيوحنا الذهبي الفم مثلاً الذي حكم عليه بالنفي والتجوال حتى الموت.


في علاقة كرسي القسطنطينية بالسلطنة العثمانية
استقلت الكنيسة عن التدخل المباشر للاباطرة في شؤون الدين، على الرغم من سقوط القسطنطينية في العام 1453 وانتقال البطريركية من قصر في محيط كنيسة الحكمة الإلهية (ما زالت بقاياه موجودة اليوم) الى دير صغير في الفنار. واعتبر السلطان البطريرك جيناديوس الثالث رئيس ذمة الروم الارثوذكس في كل انحاء السلطنة، وألحقت به مباشرة كل الكنائس الواقعة في السلطنة. فكان ان تعززت صلاحياته الكنسية، بالاضافة الى كونه رمزاً من رموز اتحاد الكنائس الارثوذكسية في كل اقطاب العالم. الا ان هذا لم يمنع السلطات العثمانية عن اعدام بطريركين على بوابة الفنار، لاعتبارهما مسؤولين عن قيام انتفاضات لرعاياهما، هما البطريرك غابريال الثاني في العام 1657، والبطريرك غريغوريوس الخامس الذي اعدم صبيحة عيد الفصح في ثيابه الكهنوتية وألقي بجسده في مضيق البوسفور. واقفل باب الفنار الرئيسي منذ ذلك الحين وفتحت بوابة جانبية لاستقبال الوافدين. لم تقتصر تصرفات السلطنة على اعدام بطريركي القسطنطينية، انما توسعت يومذاك فشملت اعدام رئيس اساقفة قبرص ايضاً، وعدد غير متناه من الاساقفة والكهنة والرهبان. فلطالما شهدت الاديار والكنائس في جبل آثوس وغيره موجات سرقة وقتل وحرق نتيجة مقاومتهم موجات التتريك عبر العمل على نشر اللغات والثقافات المحلية. ولم يكن الارثوذكس وحدهم ضحايا السلاطين، اذ ان حكمهم ارتبط بالعنف حتى مع اقرب المقربين وقتها.

في علاقة كرسي القسطنطينية بتركيا "اتاتورك"
وصل أتاتورك الى الحكم بعد خسارة السلطنة الحرب العالمية الاولى، وترافق وصوله مع تنامي شعور الاتراك بمرارة الهزيمة، التي ألقوا اسبابها على انقلاب شعوب السلطنة عليهم. فكان ان قام اتاتورك بالغاء مرجعية تركيا الاسلامية بغية فك الارتباط بالعالم الاسلامي الذي انقلب على مرجعية الخلافة الاسلامية (السلطان) وأيّد الحلفاء. كما بدأ أتاتورك العمل الدؤوب على تحرير بلاده من جيوب ما تبقى من سكانها اليونانيين الاصليين وسائر الجنسيات المقيمة هناك. فكان ان انخفض عدد السكان الارثوذكس الاصليين، مع نشوء دولة "اتاتورك"، من ثلاثة ملايين في بداية القرن العشرين الى ما ناهز الألفين مع حلول هذه السنة. وما زاد الوضع صعوبة الى درجة الصلب هو قفل معهد "هالكي" اللاهوتي في العام 1971، على أثر قفل كل المعاهد الدينية في تركيا (وقد أعيد فتح معظمها تحت اشكال مختلفة من دون السماح بفتح معهد هالكي). وهذا جعل مسألة اعداد اكليروس تركي يعنى برعايا البطريركية في تركيا مسألة مستحيلة. علماً ان القانون التركي يمنع الاستعانة برجال دين من خارج البلاد للعمل في تركيا. فكان ان ازدادت هجرة السكان الاصليين (الارثوذكس) من بلادهم. وراح السينودس2، يفرغ من مكوناته بوفاة احباره من دون انتخاب بدلاء لهم، وذلك لعدم توافر الشروط المطلوبة نتيجة قفل المعهد اللاهوتي. ووصلت المشكلة الى حد الازمة، الى درجة ان امكان انتخاب بطريرك جديد في حال وفاة البطريرك برثلماوس، اضحى مستحيلاً. وكما يشار الى ان العلاقة ما بين البطريركية والدولة التركية ترعاها معاهدة لوزان، التي تنص صراحة في احد بنودها على وجوب انتقاء رئيس اساقفة القسطنطينية – البطريرك المسكوني من الاساقفة الاتراك.


الأزمة الحالية بعدسة الإعلام
شعر البطريرك، الذي يعد الزعيم الروحي الأعلى لثلاثة مئة مليون ارثوذكسي في العالم، ببعض الأمل بفتح معهد هالكي، مع وصول رجب طيب اردوغان الى رئاسة الوزراء ومع تغير سياسة الحكومة في التعامل مع الاديان، لما عرف البطريرك عنه من انفتاح وتفهم وشجاعة ومحبة.
الا ان آمال البطريرك سرعان ما راحت تتبدد في ظل عجز رئيس الوزراء التركي عن تحقيق التزاماته تجاه البطريرك في فتح المعهد، وذلك على الرغم من نجاحه في تحقيق مصالحات تاريخية لبلاده مع الارمن والاكراد مثلاً. فكان ان ادلى البطريرك الى قناة "CBS News" بمقابلة نشرت في العشرين من كانون الاول المنصرم واستوجبت ردوداً من عدد من الوزراء الاتراك، وفي مقدمهم وزير الخارجية داود اوغلو. ومن ثم تلتها ردود مضادة من المستنيرين الاتراك، وابرزهم كان محمد علي بيراند، الذي اختتم مقالته المعنونة "قد يكون هذا صحيحاً: نحن نصلب البطريرك" التي نشرها في جريدة "حرييت" (وقد اعادت نشرها جريدة "النهار" بتاريخ 24 كانون الاول 2009)، قائلاً: "بدلاً من اظهار الحرص، نمارس الاستقواء. برتلماوس شخص محترم جداً وحذر" ويكمل "اذا لم نكن نفهم الديانات الاخرى، كيف يمكننا ان نتوقع من اوروبا ان تفهم الاسلام؟" ثم يتابع قائلاً: "كيف يعقل لأردوغان ان لا يظهر الشجاعة نفسها التي تحلى بها في حالتي المبادرتين الكردية والارمنية؟"، ثم اردف: "فلنصغ الى برتلماوس، والا فلا نغضب اذا ما قصد المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان". ولم يكن محمد علي بيراند الصوت الوحيد الذي تولى الرد على وزير الخارجية بل ان فراي تينج قالت ايضاً في مقالة عنونتها "اسطنبول استمرار للقدس": يطالب البطريرك بحقوقه كمواطن تركي، تماماً كالعلويين والارمن والسريان... لماذا تولت وزارة الخارجية الرد؟ ألم يقل علي باباجان3 الشيء نفسه في اجتماع الشراكة بين تركيا والاتحاد الاوروبي؟. اذا كنا نتحلى بالشجاعة الكافية لمواجهة مشكلاتنا، فسوف نتعلم كيف نحب بلادنا عن حق كمهد للحضارات، وعندها سندرك ان اسطنبول عريقة كالقدس بالنسبة للبشرية ونحميها".

وقد ارتفعت اصوات كثيرة الى اصوات الاتراك المستنيرين، سعياً للمحافظة على هذا الارث الحضاري الضخم، اي البطريركية المسكونية في اسطنبول، وذلك لمردود مثل هذا الاستثمار المعنوي الايجابي على العالم، وتركيا عبر تعزيز نفوذها الدولي كما توطيد علاقتها بالعالم الارثوذكسي واوروبا والغرب.

لقد اضحى ضرورياً ان يظهر الاسلام في تركيا، كما في مصر وبعض الدول، اظهار وجهه المتسامح الحقيقي كي تتم صيانة العلاقات ما بين الأديان، والسلم العالمي، وفق ما يقول فريدمان: "ما عاد مقبولاً الاكتفاء بالتنديد بالاعمال الارهابية واعتبارها خارجة عن الاسلام بل المضي في اظهار الصورة الحقيقية عنه للعالم". ان الازمة الحالية مع البطريرك المسكوني في اسطنبول قد يشكل حلها انموذجاً عماً يستطيع الاسلام فعله عبر تقبل تاريخ تركيا وتنوع شعوبها.

المصادر: جريدة "النهار"، صفحة 9، الخميس 24 كانون الاول 2009 – موقع CBS News الالكتروني – موقع البطريركية المسكونية الالكتروني – معلومات صحافية خاصة.

هوامش:
1- يعتبر بطريرك القسطنطينية متقدماً على سائر البطاركة الارثوذكس اي "اول بين متساوين".
2- ويسمى أيضاً المجمع المقدس ويتألف من الاساقفة وهو بمثابة المجلس التشريعي للكنيسة الذي ينتخب البطريرك.
3- سلف الوزير الحالي داود اوغلو.
مازن عبّود


.........................................................................................................................................................................................
جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010

Labels:

Thursday, January 21, 2010

Cri d’alarme d’un écologiste : les charbonniers défigurent Batroun

LIBAN
Cri d’alarme d’un écologiste : les charbonniers défigurent Batroun
jeudi, janvier 21, 2010

Les arbres abattus par des charbonniers sont de plus en plus nombreux, et ceux-ci travaillent sans relâche dans ce qui reste des forêts libanaises. Hier, l'écologiste Mazen Abboud, conseiller auprès du Programme des Nations unies pour l'environnement (PNUE), a dénoncé la réduction significative, et à vue d'œil, des espaces verts du caza de Batroun. Il s'est basé sur ses observations pour parler d'« une détérioration perceptible de la qualité de l'air sur toutes les routes de Batroun, due à l'activité des nombreux charbonniers ayant obtenu leurs permis au temps du précédent ministre de l'Agriculture ». « Il est très facile à tout un chacun de remarquer, en passant en voiture, que l'abattage d'arbres ne répond à aucun critère technique », poursuit-il.
L'écologiste a dit craindre « que l'abattage de certains arbres n'entraîne des glissements de terrains, notamment sur l'autoroute de Tannourine, au niveau de la forêt de Deir Mar Yacoub appartenant à l'ordre libanais maronite et adjacente à cette autoroute ». M. Abboud a fait le lien entre une hausse du prix des carburants et une augmentation des opérations d'abattage d'arbres. Il a enfin rendu hommage à l'actuel ministre de l'Agriculture, Hussein Hajj Hassan, qui a gelé les permis d'élagage (utilisés par les contrevenants pour l'abattage), et l'a appelé à intensifier la surveillance des forêts.

Labels:

Wednesday, January 20, 2010

تضخم معدلات قطع الاحراج في قضاء البترون



الوكالة الوطنية للاعلام

اقتصاد - مازن عبود:قطع الاشجار في قضاء البترون انتهاك بحق الغطاء الاخضر


وطنية-20/1/2010 اثار مستشار برنامج الامم المتحدة للبيئة-مازن عبود مسألة تضخم معدلات قطع الاحراج في قضاء البترون، وقال في بيان له اليوم: "يشعر من ينتقل من ساحل البترون الى جردها برائحة وثقل الهواء جراء تلوثه بثاني اوكسيد الكربون المنبعث من احتراق "المشاحر" المنتشرة على امتداد الاحراش المحاذية للطرق العامة. ومن المؤسف ان اعمال القطع والتشحير في هذا القضاء تستمر لانها مقوننة بموجب تراخيص استصدرت في زمن وزير الزراعة السابق ايلي سكاف. واعتقد بأن هذه الاعمال هي انتهاكات بحق الغطاء الاخضر، لانها الاضخم في عقود في البترون، ولانها بغالبيتها لا تراعي الشروط الفنية المنصوص عنها". واوضح عبود "ان اراضي الاوقاف الدينية تشكل جزءا غير يسير من تلك المساحات المنتهكة". واعتبر "ان هذه الواقعة تدفع الى التساؤل حول مدى انصياع بعض الاكليروس لفحوى رسالة البابا (لهذا العام) والتي تدعو صراحة الى ضرورة درء الاحتباس الحراري والحفاظ على الغطاء الاخضر. واشار "الى ان قطع الاحراج الحاصل في بعض المواقع سيؤدي حتما الى تزايد حصول انهيارات على اوتوستراد تنورين، كما هي الحال بالنسبة الى حرج مار يعقوب (المملوك من الرهبنة اللبنانية المارونية) المحاذي للاوتوستراد المذكور في منطقة الشلالات". معللا ذلك الى "ان الغطاء الاخضر هو المثبت الاكثر فعالية للتربة والصخور في الاراضي الشديدة الانحدار المتاخمة للطرق العامة والاماكن السكنية". كما ابدى تخوفه من انخفاض الغطاء الاخضر في قضاء (البترون)- وقد كان يشكل الاربعين بالماية من اجمالي الاراضي. والتمس من وزير الزراعة الحالي اعادة النظر في صحة بعض التراخيص الممنوحة، داعيا اياه الى تعزيز الرقابة الفنية الميدانية على الحطابين وذلك تحت طائلة وقف رخصهم. كما نوه بتوجه وزير الزراعة الجديد المرتكز على وقف اعطاء رخص قص اضافية، واشاد بانفتاحه الملحوظ على كل الملاحظات البناءة.
=========================أ.أ.

Labels:

Monday, January 18, 2010

وزراة الزراعة: استكمال تنظيم قطاع مزارع الدواجن من أولوياتنا


المصدر : http://www.lebanonfiles.com
أصدرت وزارة الزراعة، مساء اليوم، البيان الآتي:
17-01-2010
"بناء على ما جاء في تصريح السيد مازن عبود بتاريخ 14/1/2010 حول أهمية التنبه لخطر انشاء مزارع الدواجن العشوائي في المناطق اللبنانية كافة، يهم دائرة تربية وانتاج الدواجن والطيور أن توضح التالي: إن من أولويات وزراة الزراعة استكمال العمل على تنظيم هذا القطاع من خلال المسح الشامل للمزارع واحصاء الطيور المنتجة سنويا وتقديم الارشاد اللازم للمربين، وفي مرحلة متقدمة أن تصبح وزارة الزراعة الادارة المولجة قانونيا لمنح التراخيص الاستثمارية لإنشاء المزارع ومتابعة مراقبتها انتاجيا وصحيا، خصوصا أن قطاع الدواجن يعيل أكثر من 15 ألف الى 20 الف عائلة لبنانية ويساعدها على البقاء وتأمين مقومات الصمود في الريف اللبناني، علما ان هذا القطاع هو ذو اكتفاء ذاتي ويكفي لسد حاجة المستهلك اللبناني
".

Labels: