مقابلة تلفزيونية حول الكارثة النفطية في ذكرى ثلاث سنوات


جونيه في 25-7/2009
نص مقابلة مع
من يقوم اليوم بمتابعة ملف معالجة تنظيف الشواطئ اللبنانية من آثار البقعة النفطية اثر حرب تموز؟ وهل التلوث الناتج عنها ما زال قائما؟
استعادت وزارة البيئة ملف تنظيف آثار البقعة النفطية من جمعية بحر لبنان بايعاز من رئيس الحكومة المستقيلة، وقد جرى مسح لماية وخمسين كيلومترا من الشواطئ اللبنانية المتضررة من العدوان بتمويل نروجي، اظهر انّ قرابة العشرة كيلومترات منها مازال ملوثا بمعدلات تلوث تتراوح ما بين الوسط والخفيف بحسب معلومات وزارة البيئة اللبنانية التي تعتبر ايضا بأنّ معظم تلك الاماكن لا يسلكها الصيادون او السباحون. لذا، فاءنه يمكن القول بأنّ لبنان قد استطاع بعد سنوات ان يتخطى الى حد كبير الكارثة النفطية الاسوأ في تاريخ الجمهورية.
ماذا حلّ بالنفايات النفطية الناجمة عن الكارثة والتي كانت موضوع جدل ما بين المختصين وما هي انواع تلك النفايات؟
النفايات النفطية هي مخزنة اليوم في مصافي النفط في كل من IPC في طرابلس وفي الجية وفي الزهراني وفق شروط تقنية مقبولة لتخزين مثل هكذا نوع من النفايات وقد بدأت معالجتها بالفعل بتمويل نروجي بغالبيته وكندي بجزء منه وذلك بالتعاون مع كل من الهيئة العليا للاغاثة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي باشراف الخبراء النروجيين الذين هم الاهم في هذا المضمار. والنفايات على اربع انواع وهي:
1. الرمل والحصى الممتزجة بالبقايا النفطية وقد بدأت معالجتها بتمويل كندي بالاشتراك مع UNDP
2. ثياب من قاموا بالتنظيف
3. بقايا نفايات صلبة بحرية ملوثة
4. بقايا نفطية خام ثقيلة وهي الاصعب في المعالجة وتنتظر معالجتها اقتراحات الخبراء النروجيين.
ماذا حل بالملف القانوني لرفع دعوى على اسرائيل لارغامها على دفع التعويضات للبنان الناتجة عن الكارثة النفطية؟ وما هو قدرها؟
لست ادري لما لم يتخذ القرار السياسي في هذا الاطار؟؟ وما الاسباب امام عدم تحرك الوزرات المعنية لتحصيل حقوق البلد وانفاذ ما نصّ عليه الشق البيئي من البيان الوزراي للحكومة المستقيلة؟؟
طبعا لا يجوز القول ان الحكومة، او وزير العدل الذي نثق بمناقبيته، متآمر، لكن الاكيد انّ ثمة ضعف في رسم اولويات بعض الوزارات وتلعثم في ادائها بحيث انها لا تستطيع على ما يبدوا القيام بعدة ملفات في وقت واحد، قد يكون ذلك ناجم عن عدم وعي لاهمية الملف المذكور او تلعثم في الاداء جراء الغرق في السياسات المحلية لكل من فريقي السلطة في لبنان. الا انه، وفي كل الاحوال، على وزراء العدل والبيئة والخارجية في الحكومة المقبلة وضع هذا الملف في سلم اولويات البلد تماما كما جرى لقضية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
نهاية لست ادري الى متى سيستمر لبنان غارقا في المماحكات السياسية وقيمة التدهور البيئي السنوي الناتجة عن السياسات البيئية الخاطئة مازالت الى ارتفاع حتى وصلت معدل السبع ماية وثلاثين مليون دولارا طبعا وليس ليرة كمعدل وسطي بحسب ارقام البنك الدولي للعام المنصرم 2008، و"الحبل على الجرار".
Labels: State of Environment in Lebanon


0 Comments:
Post a Comment
<< Home